فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 365582 من 466147

وفي الخبر"أنه أمر أن يعمل حول كرسيّه ألف محراب فيها ألف رجل عليهم المسوح يَصْرخون إلى الله دائباً ، وهو على الكرسي في موكِبه والمحاريب حوله ، ويقول لجنوده إذا ركب: سبّحوا الله إلى ذلك العَلَم ، فإذا بلغوه قال: هلّلوه إلى ذلك العَلَم ، فإذا بلغوه قال: كبّروه إلى ذلك العَلَم الآخر ، فتَلِجّ الجنود بالتسبيح والتهليل لَجَّةً واحدة."

الثانية: قوله تعالى: {وَتَمَاثِيلَ} جمع تمثال.

وهو كل ما صُوّر على مثل صورة من حيوان أو غير حيوان.

وقيل: كانت من زجاج ونحاس ورخام تماثيل أشياء ليست بحيوان.

وذكر أنها صور الأنبياء والعلماء ، وكانت تصور في المساجد ليراها الناس فيزدادوا عبادة واجتهاداً ، قال صلى الله عليه وسلم:"إن أولئك كان إذا مات فيهم الرجل الصالح بنَوْا على قبره مسجداً وصوّروا فيه تلك الصُّورَ"أي ليتذكروا عبادتهم فيجتهدوا في العبادة.

وهذا يدلّ على أن التصوير كان مباحاً في ذلك الزمان ، ونسخ ذلك بشرع محمد صلى الله عليه وسلم.

وسيأتي لهذا مزيد بيان في سورة"نوح"عليه السلام.

وقيل: التماثيل طِلَّسْمات كان يعملها ، ويحرم على كل مصوّر أن يتجاوزها فلا يتجاوزها ، فيعمل تمثالاً للذباب أو للبعوض أو للتماسيح في مكان ، ويأمرهم ألا يتجاوزوه فلا يتجاوزه واحد أبداً ما دام ذلك التمثال قائماً.

وواحد التماثيل تمثال بكسر التاء.

قال:

ويا رُبَّ يومٍ قد لهَوْتُ وليلةٍ ...

بآنسة كأنها خطّ تمثالِ

وقيل: إن هذه التماثيل رجال اتخذهم من نحاس وسأل ربه أن ينفخ فيها الروح ليقاتلوا في سبيل الله ولا يَحِيك فيهم السلاح.

ويقال: إن اسفنديار كان منهم ؛ والله أعلم.

وروي أنهم عملوا له أسدين في أسفل كرسيه ونسرين فوقه ، فإذا أراد أن يصعد بسط الأسدان له ذراعيهما ، وإذا قعد أطلق النَّسران أجنحتهما.

الثالثة: حكى مكيّ في الهداية له: أن فرقة تجوّز التصوير ، وتحتج بهذه الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت