فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 363582 من 466147

وقرأ الجمهور: {سادتنا} ، جمعاً على وزن فعلات ، أصله سودة ، وهو شاذ في جمع فيعل ، فإن جعلت جمع سائد قرب من القياس.

وقرأ الحسن ، وأبو رجاء ، وقتادة ، والسلمي ، وابن عامر ، والعامة في الجامع بالبصرة: ساداتنا على الجمع بالألف والتاء ، وهو لا ينقاس ، كسوقات ومواليات بني هاشم وسادتهم ، رؤساء الكفر الذين لقنوهم الكفر وزينوه لهم.

قال قتادة: سادتنا: رؤساؤنا.

وقال طاوس: أشرافنا ؛ وقال أبو أسامة: أمراؤنا ، وقال الشاعر:

تسلسل قوم سادة ثم زادة ...

يبدون أهل الجمع يوم المحصب

ويقال: ضل السبيل ، وضل عن السبيل.

فإذا دخلت همزة النقل تعدى لاثنين ؛ وتقدم الكلام على إثبات الألف في الرسولاً والسبيلا في قوله: {وتظنون بالله الظنونا} .

ولما لم يجد تمنيهم الإيمان بطاعة الله ورسوله ، ولا قام لهم عذر في تشكيهم ممن أضلهم ، دعوا على ساداتهم.

{ربنا آتهم ضعفين من العذاب} : ضعفاً على ضلالهم في أنفسهم ، وضعفاً على إضلال من أضلوا.

وقرأ الجمهور: كثيراً بالثاء المثلثة.

وقرأ حذيفة بن اليمان ، وابن عامر ، وعاصم ، والأعرج: بخلاف عنه بالباء.

{كالذين آذوا موسى} ، قيل: نزلت في شأن زيد وزينب ، وما سمع فيه من قاله بعض الناس.

وقيل: المراد حديث الإفك على أنه ما أوذي نبي مثل ما أوذيت.

وفي حديث الرجل الذي قال لقسم قسمه رسول الله: إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله ، فغضب وقال: رحم الله أخي موسى ، لقد أوذي أكثر من هذا فصبر.

وإذاية موسى قولهم: إنه أبرص وآدر ، وأنه حسد أخاه هارون وقتله.

أو حديث المومسة المستأجرة لأن تقول: إن موسى زنى بها ، أو ما نسبوه إليه من السحر والجنون ، أقوال.

{مما قالوا} : أي من وصم ما قالوا ، وما موصولة أو مصدرية.

وقرأ الجمهور: {وكان عند الله} : الظرف معمول لوجيهاً ، أي ذا وجه ومنزلة عند الله تعالى ، تميط عنه الأذى وتدفع التهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت