فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 358630 من 466147

{وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ} مزارعهم. {وديارهم} حصونهم. {وأموالهم} نقودهم ومواشيهم وأثاثهم."روي أنه عليه الصلاة والسلام جعل عقارهم للمهاجرين فتكلم فيه الأنصار فقال: إنكم في منازلكم وقال عمر رضي الله عنه: أما تخمس كما خمست يوم بدر فقال: لا إنما جعلت هذه لي طمعة" {وَأَرْضاً لَّمْ} كفارس والروم ، وقيل خيبر وقيل كل أرض تفتح إلى يوم القيامة. {وَكَانَ الله على كُلّ شَيْء قَدِيراً} فيقدر على ذلك.

{يا أيها النبي قُل لأزواجك إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الحياة الدنيا} السعة والتنعم فيها. {وَزِينَتَهَا} زخارفها. {فَتَعَالَيْنَ أُمَتّعْكُنَّ} أعطكن المتعة. {وَأُسَرّحْكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً} طلاقاً من غير ضرار وبدعة. روي أنهم سألنه ثياب الزينة وزيادة النفقة فنزلت. فبدأ بعائشة رضي الله عنها فخيرها فاختارت الله ورسوله ، ثم اختارت الباقيات اختيارها فشكر الله لهن ذلك فأنزل {لاَّ يَحِلُّ لَكَ النساء مِن بَعْدُ} وتعليق التسريح بإرادتهن الدنيا وجعلها قسيماً لإِرادتهن الرسول يدل على أن المخيرة إذا اختارت زوجها لم تطلق خلافاً لزيد والحسن ومالك وإحدى الروايتين عن علي ، ويؤيده قول عائشة رضي الله عنها"خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخترناه". ولم يعده طلاقاً وتقديم للتمتع على التسريح المسبب عنه من الكرم وحسن الخلق. قيل لأن الفرقة كانت بإرادتهن كاختيار المخيرة نفسها فإنه طلقة رجعية عندنا وبائنة عند الحنفية ، واختلف في وجوبه للمدخول بها وليس فيه ما يدل عليه ، وقرئ"أُمَتّعْكُنَّ وَأُسَرّحْكُنَّ"بالرفع على الاستئناف.

{وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الله وَرَسُولَهُ والدار الآخرة فَإِنَّ الله أَعَدَّ للمحسنات مِنكُنَّ أَجْراً عَظِيماً} يستحقر دونه الدنيا وزينتها ومن للتبيين لأنهن كلهن كن محسنات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت