{يا نساء النبي مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بفاحشة} بكبيرة. {مُّبَيّنَةٍ} ظاهر قبحها على قراءة ابن كثير وأبي بكر والباقون بكسر الياء. {يُضَاعَفْ لَهَا العذاب ضِعْفَيْنِ} ضعفي عذاب غيرهن أي مثليه، لأن الذنب منهن أقبح فإن زيادة قبحه تتبع زيادة فضل المذنب والنعمة عليه ولذلك جعل حد الحر ضعفي حد العبد، وعوتب الأنبياء بما لا يعاتب به غيرهم وقرأ البصريان"يضعف"على البناء للمفعول، ورفع {العذاب} وابن كثير وابن عامر"نضعف"بالنون وبناء الفاعل ونصب"العذاب". {وَكَانَ ذلك عَلَى الله يَسِيراً} لا يمنعه عن التضعيف كونهن نساء النبي وكيف وهو سببه. انتهى انتهى. {تفسير البيضاوي حـ 4 صـ 368 - 372}