فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 358514 من 466147

وذكر قتادة وغيره:"أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذهاب الأحزاب عنه دخل بيت زينت بنت جحش يغسل رأسه فبينما هو يغسله إذ أتاه جبريل صلى الله عليه وسلم ، فقال: عفا الله عنك ، ما وضعت الملائكة سلاحها منذ أربعين ليلة ، فانهض إلى بني قريظة فإني قطعت أوتادهم وفتحت أبوابهم وتركتهم في زلزال وبَلْبَالِ فاسْتَلأَمَ صلى الله عليه وسلم ، ثم سلك شق بني غنم ، فاتَّبَعَهُ الناس ، فأتاهم رسول الله فحاصرهم ، وناداهم يا أخوة القرود ، فقالوا: يا أبا القاسم ما كنت فاحشاً ، فنزلوا على حكم سعد فحكم بقتل مقاتلهم - وكانوا ست مائة - ، وسبي ذراريهم ، وقسم عقارهم بين المهاجرين دون الأنصار ، فقال"

قومه: أَأَثَرْتَ المهاجرين بالعقار علينا ، قال: فإنكم كنتم ذوي عقار وأن المهاجرين لا عقار لهم"."

ثم قال تعالى: {وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ} أي: ملككم ذلك بعد مهلكهم.

ثم قال: {وَأَرْضاً لَّمْ تَطَئُوهَا} .

قال الحسن: هي أرض فارس والروم ونحوهما من البلاد.

وقال قتادة هي مكة.

وقال يزيد بن رومان: هي خيبر . وكذلك قال ابن زيد.

ثم قال: {وَكَانَ الله على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً} أي: لا يعتذر عليه ما أراد.

ثم قال: {يا أيها النبي قُل لأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الحياة الدنيا} الآية أي: إن كنتن تَخْتَرنَ الحياة الدنيا على الآخرة.

{فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ} بما أوجب الله على الرجال لنسائهم من المتعة عند مفارقتهن بالطلاق .

ومعنى {وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً} : أطلقكن طلاقاً جميلاً ، أي: على ما أذن الله به وأدب به عباده ، وهو قوله {فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1] .

ثم قال: {وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الله وَرَسُولَهُ} رضي الله ورسوله ، {فَإِنَّ الله أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْراً عَظِيماً} أي: للعاملات منكن بأمر الله ورسوله أجراً عظيماً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت