فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 358513 من 466147

روى عبد الرحمن بن أبي سعدي الخدري عن أبيه أنه قال: حُبِسْنَا يَوْمَ الخَنْدَقِ عَنِ الصَّلاةِ فَلَمْ نُصَلِّ الظُّهْرَ وَلاَ العَصْرَ وَلاَ المَغْرِبَ وَلاَ العِشَاءَ حَتَّى كَانَ بَعْدَ العِشَاءِ بِهَويٍّ فَكَفَيْنَا فَأنْزَلَ اللهُ تَعالى: {وَكَفَى الله المؤمنين القتال} الآية"فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِلالاً فَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَصلَّى الظُّهْرَ فَأَحْسَنَ صَلاتَهَا كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا فِي وَقْتِهَا ، ثُمَّ صَلَّى العَصْرَ كَذَلِكَ ، ثُمَّ صَلَّى المَغْرِبَ كَذَلِكَ ، ثُمَّ صَلَّى العِشَاءَ كَذَلِكَ ، لِكُلِّ صَلاَةٍ إِقَامَةٌ."

وقوله: {وَكَانَ الله قَوِيّاً عَزِيزاً} أي: قوياً في أمره عزيزاً في نقمته.

ثم قال تعالى: {وَأَنزَلَ الذين ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الكتاب مِن صَيَاصِيهِمْ} يعني بني النضير وبني قريظة عاونوا المشركين على النبي وأصحابه ، فأنزلهم الله من حصونهم {وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرعب فَرِيقاً تَقْتُلُونَ} يعني المُقَاتِلَةَ.

{وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً} يعني النساء والصبيان كما حكم فيهم سعد ، لأنهم حكموه في أنفسهم لحلف كان بينهم وبين قوم سعد فطمعوا أن يميل معهم ، فلم تأخذه في الله

لومة لائم ، وحكم بقتل ماقتلهم وسبي ذراريهم ، وقد مضى ذكر ذلك.

وأصل الصَّيْصَّةِ ما تمنتع به ، فلذلك قيل للحصن صيصية لأنه يمتنع به ، ولذلك يقال لقرون البقر صياصي لأنها يمتنع بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت