وقد حكى البخاري أن مَعْمَرًا اضطرب ، فتارة رواه عن الزهري ، عن أبي سلمة ، وتارة رواه عن الزهري ، عن عُرْوَة ، عن عائشة (1) .
وقال ابن جرير: حدثنا أحمد بن عبَدة الضَّبِّي ، حدثنا أبو عَوَانة ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه قال: قالت عائشة: لما نزل الخيار قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إني أريد أن أذكر لك أمرا ، فلا تقضي فيه شيئا حتى تستأمري أبويك". قالت: قلت: وما هو يا رسول الله ؟ قال: فردّه عليها. فقالت: فما هو يا رسول الله ؟ قالت: فقرأ عليها: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} إلى آخر الآية. قالت: فقلت: بل نختار الله ورسوله والدار الآخرة. قالت: ففرح بذلك النبي صلى الله عليه وسلم (2)
(1) صحيح البخاري (8/520) "فتح".
(2) تفسير الطبري (21/100) .