الثاني: أنهما عذابان في الدنيا لعظم جرمهن بأذية رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال مقاتل: حدّان في الدنيا غير السرقة.
وقال أبو عبيدة والأخفش: الضعفان أن يجعل الواحد ثلاثة، فيكون عليهن ثلاثة حدود لأن ضعف الواحد اثنان فكان ضِعْفا الواحد ثلاثة.
وقال ابن قتيبة: المراد بالضعف المثل فصار المراد بالضعفين المثلين.
وقال آخر: إذا كان ضعف الشيء مثليه وجب بأن يكون ضعفاه أربعة أمثاله.
قال سعيد بن جبير: فجعل عذابهن ضعفين، وجعل على من قذفهن الحد ضعفين.
{وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً} أي هيناً. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}