فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 318326 من 466147

{آمنا بالله وبالرسول وأطعنا} [النور: 47] فتدبر فإنه لا يخلو عن دغدغة ، والظاهر أن المراد منه فيما سبق فكأنهم أرادوا سمعنا كلامكم وأطعنا أمركم بالذهاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحكم بينكم وبيننا ، وقيل المعنى قبلنا قولكم وانقدنا له وأجبنا إلى حكم الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وعن ابن عباس.

ومقاتل أن المعنى سمعنا قول النبي صلى الله عليه وسلم وأطعنا أمره ، وقيل المراد من الطاعة الثبوت أو الإخلاص لتغالير ما مر وهو كما ترى.

وقرأ الجحدري.

وخالد بن إلياس {لِيَحْكُمَ} بالبناء للمفعول مجاوباً لدعوا ، وكذلك قرأ أبو جعفر هنا وفيما مر ونائب الفاعل ضمير المصدر أي ليحكم هو أي الحكم ، والمعنى ليفعل الحكم كما في قوله تعالى: {وَحِيلَ بَيْنَهُمْ.} [سبأ: 54] {وَأُوْلئِكَ} إشارة إلى المؤمنين باعتبار صدور القول المذكور عنهم ، ومافيه من معنى البعد للإيذان بعلو رتبتهم وبعد منزلتهم في الفضل أي وأولئك المنعوتون بما ذكر من النعت الجليل {هُمُ المفلحون} أي هم الفائزون بكل مطلوب والناجون عن كل محذور.

{وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ} استئناف جيء به لتقرير مضمون ما قبله من حسن حال المؤمنين وترغيب من عداهم في الانتظام في سلكهم أي ومن يطع الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم كائناً من كان فيما أمر به من الأحكام اللازمة والمتعدية ، وعن ابن عباس أنه قال: ومن يطع الله ورسوله في الفرائض والسنن وهو يحتمل اللف والنشر وعلى ذلك جرى في البحر {وَيَخْشَ الله} على ما مضى من ذنوبه {وَيَتَّقْهِ} فيما يستقبل {فَأُوْلَئِكَ} الموصوفون بما ذكر من الطاعة والخشية والاتقاء {هُمُ الفائزون} بالنعيم المقيم لا من عدهم.

وقرأ أبو جعفر.

وقالون عن نافع.

ويعقوب {وَيَتَّقْهِ} بكسر القاف وكسر الهاء من غير إشباع.

وقرأ أبو عمرو.

وحمزة في رواية العجلي.

وخلاد.

وأبو بكر في رواية حماد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت