فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 317766 من 466147

أما قوله: {وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ الله نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُورٍ} فقال أصحابنا إنه سبحانه لما وصف هداية المؤمن بأنها في نهاية الجلاء والظهور عقبها بأن قال: {يَهْدِى الله لِنُورِهِ مَن يَشَاء} ولما وصف ضلالة الكافر بأنها في نهاية الظلمة عقبها بقوله: {وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ الله لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُورٍ} والمقصود من ذلك أن يعرف الإنسان أن ظهور الدلائل لا يفيد الإيمان وظلمة الطريق لا تمنع منه، فإن الكل مربوط بخلق الله تعالى وهدايته وتكوينه، وقال القاضي المراد بقوله: {وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ الله لَهُ نُوراً} أي في الدنيا بالألطاف {فَمَا لَهُ مِن نُورٍ} أي لا يهتدي فيتحير ويحتمل {وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ الله لَهُ نُوراً} أي مخلصاً في الآخرة وفوزاً بالثواب {فَمَا لَهُ مِن نُورٍ} والكلام عليه تزييفاً وتقريراً معلوم. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 24 صـ 7 - 9}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت