الإبصار بها العميان من عباده، ويضل بها من يشاء، فيشركون بها ويعبدونها من
دون الله وعلى حال، ففي القرآن والوجود الخبرا اليقين، فافهم.
وكذلك الجوارح أنوارها بأعمال الطاعات لله، بها تضيء باطنًا في الدنيا،
ويظهر الله ذلك عليها في الآخرة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"أنتم الغر المحجلون من آثار"
الوضوء يوم القيامة"."
وقال:"تبلغ الحلية من المؤمن مبلغ الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل"
غرته وتحجيله فليفعل"."
وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في دعائه:"اللهم اجعل لي نورًا في قلبي، ونورًا في"
صدري، ونورًا في سمعي، ونورًا في بصري، ونورًا في لحمي، ونورًا في دمي،
ونورًا في عظمي، ونورًا في مخي، ونورًا في شعري، ونورًا في بشري، ونورًا عن
يميني، ونورًا عن شمالي، ونورًا من فوقي، ونورًا من تحتي، ونورًا من أمامي، ونورًا
من ورائي، اللهم أعظم لي نورًا، واجعل لي نورًا، وفي أخرى: واجعلني نورًا". انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 4/ 145 - 155} ..."