فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 317612 من 466147

وأورد عليه أنه لا داعي إلى قلبها ألفا مع فقد شرطه وهو أن لا يسكن ما بعدها.

وأوجب الفراء لجواز هذا الحذف تعويض التاء فيقال: إقامة أو الإضافة كما هنا.

وعلى هذا جاء قوله:

إن الخليط أجدوا البين وانجردوا...

وأخلفوك عدا الأمر الذي وعدوا

فإنه أراد عدة الأمر.

وتأول خالد بن كلثوم ما في البيت على أن عدا جمع عدوة بمعنى ناحية كأن الشاعر أراد نواحي الأمر وجوانبه.

ومذهب سيبويه جواز الحذف من عير تعويض التاء أو الإضافة {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً} .

المال الذي فرض إخراجه للمستحقين كما روي عن الحسن.

ويدل على تفسير الزكاة بذلك دون الفعل ظاهر إضافة الإيتاء إليها.

وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما تفسير إيتاء الزكاة بإخلاص طاعة الله تعالى وفيه بعد كما ترى ، وإيراد هذا الفعل ههنا وإن لم يكن مما يفعل في البيوت لكونه قرينة لا تفارق إقامة الصلاة في عامة المواضع مع ما فيه من التنبيه على أن محاسن أعمالهم غير منحصرة فيما يقع في المساجد.

وكذا قوله تعالى: {يَخَافُونَ} إلى آخره فإنه صفة أخرى لرجال أو حال من مفعول {لاَّ تُلْهِيهِمْ} أو استئناف مسوق للتعليل.

وأياً مّا كان فليس خوفهم مقصوراً على كونهم في المساجد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت