فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 317610 من 466147

وابن وثاب {تُسَبّحُ} بالتاء الفوقية والبناء للفاعل وهو {رِجَالٌ} والتأنيث لأن جمع التكثير كثيراً ما يعامل معاملة المؤنث ، وقرى أبو جعفر {تُسَبّحُ} بالتاء الفوقية والبناء للمفعول وهو قوله تعالى: {بالغدو والاصال} على أن الباء زائدة والإسناد مجازي بجعل الأوقات المسبح فيها ربها مسبحة ، وجوز أبو حيان أن يكون الإسناد إلى ضمير التسبيحة الدالة عليه {تُسَبّحُ} أي تسبح هي أي التسبيحة كما قالوا في قوله تعالى: {لِيَجْزِىَ قَوْماً} [الجاثية: 14] على قراءة من بني {يجزى} للمفعول أي ليجزي هو أي الجزاء.

قال في إرشاد العقل السليم: وهذا أولى من التوجيه الأول إذ ليس هنا مفعول صريح.

وضعفه بعضهم هنا بأن الوحدة لا تناسب المقام ، وأجيب بالتزام كون الوحدة جنسية.

وأياً ما كان فرفع {رِجَالٌ} على هذه القراءة على الفاعلية أو الخبرية كما سمعت آنفاً.

والتنوين فيه على جميع القراءات للتفخيم ، وقوله سبحانه: {لاَّ تُلْهِيهِمْ تجارة} صفة له مؤكدة لما أفاده التنوين من الفخامة مفيدة لكمال تبتلهم إلى الله تعالى من غير صارف يلويهم ولا عاطف يثنيهم كائناً مّا كان.

وتخصيص الرجال بالذكر لأنهم الأحقاء بالمساجد.

فقد أخرج أحمد.

والبيهقي عن أم سلمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم"خير مساجد النساء قعر بيوتهن"وتخصيص التجارة التي هي المعاوضة مطلقاً بذلك لكونها أقوى الصوارف عندهم وأشهرها أي لا يشغلهم نوع من أنواع التجارة {وَلاَ بَيْعٌ} أي ولا فرد من أفراد البياعات وإن كان في غاية الربح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت