فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 317609 من 466147

وعن ابن عباس أنه حمل الغداة على وقت الضحى وهو مقتضى ما أخرج ابن أبي شيبة.

والبيهقي في شعب الإيمان عنه رضي الله تعالى عنه من قوله:"إن صلاة الضحى لفي القرآن وما يغوص عليها الاغواص وتلا الآية حتى بلغ الآصال."

وقرأ ابن عامر.

وأبو بكر.

والبحتري عن حفص.

ومحبوب عن أبي عمرو والمنهال عن يعقوب.

والمفضل وأبان {إِلاَّ يُسَبّحُ} بالياء التحتية والبناء للمفعول ونائب الفاعل {لَهُ} أو {فِيهَا} إن لم يتعلق {فِى بُيُوتٍ} به أو {بالغدو} والأولية للأول لأنه ولى الفعل والإسناد إليه حقيقي دون الأخيرين.

وجوز أن يكون المجرور فيما ذكر نائب الفاعل والجار فيه زائداً ، وفيه ارتكاب لما لا داعي إليه ، ورفع {رِجَالٌ} على هذه القراءة على أنه فاعل لفعل محذوف أو خبر متدأ محذوف على ما في البحر أي يسبح له أو المسبح له رجال.

والجملة استئناف بياني وقع جواباً لسؤال نشأ من الكلام السابق.

وهذا نظير قوله:

ليبك يزيد ضارع لخصومة...

ومختبط مما تطيح الطوائح

وهو قياسي عند الكثير فيجوز عندهم أن يقال: ضربت هند زيد بتقدير ضربها أو ضاربها زيد.

وليس هذا كذكر الفاعل تمييزاً بعد الفعل المبني للمفعول نحو ضرب أخوك رجلاً المصرح بعدم جوازه ابن هشام في الباب الخامس من المغنى وإن أوهمت العلة أنه مثله فتأمّل.

وقرأ أبو حيوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت