فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 317591 من 466147

قلت: وعن عمر - رضي اللّه عنه - أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يُجْمَعُ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحَدٍ ، يَنْفُذُهُمُ البَصَرُ ، ويُسْمعُهُمُ الدَّاعِي ، فَيْنَادِي مُنَادٍ: سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ لَمِنَ الْكَرَمُ اليَوْمَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ يَقُولُ: أَيْنَ الَّذِينَ كَانَتْ {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِع} [السجدة: 16] ؟ ثُمَّ يَقُولُ: أَيْنَ الَّذِينَ كَانُواْ {لاَّ تُلْهِيهِمْ تجارة وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ الله} إلى آخر الآية ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ: سَيَعْلَمُ أَهْلُ الجَمْعِ لَمِنِ الكَرَمُ اليَوْمَ ، ثُمَّ يَقُولُ: أَيْنَ الحَمَّادُونَ الَّذِينَ يَحْمَدُونَ رَبَّهمْ"مختصراً رواه الحاكم في «المستدرك على الصحيحين» وله طرق عن أَبي إسحاقَ ، انتهى من «السلاح» ، ورواه أيضاً ابن المبارك من طريق ابن عباس قال:"إذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ نادى مُنَادٍ: سَتَعْلَمُونَ اليَوْمَ منْ أَصْحَابُ الكَرَم ، لِيَقُمْ الحَامِدُونَ لِلَّهِ تعالى على كُلِّ حَالٍ ، فَيَقُومُونَ ، فَيُسَرَّحُونَ إلَى الجَنَّةِ ، ثُمَّ يُنَادِي ثَانِيَةً: سَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الكَرَمِ ؛ لِيَقُمِ الَّذِينَ كَانَتْ جُنُوبُهُمْ تتجافى عَنِ المَضَاجِعِ ؛ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ؛ قَالَ: فَيَقُومُونَ ، فَيُسَرَّحُونَ إلى الجنَّة ، ثُمَّ يُنَادِي ثَالِثَةً: سَتَعْلَمُونَ اليَوْمَ مَنْ أَصْحَابُ الكَرَمِ ؛ لِيَقُمَ الَّذِينَ كَانَتْ: {لاَّ تُلْهِيهِمْ تجارة وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ الله وَإِقَامِ الصلاة وَإِيتَاء الزكاة يخافون يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ القلوب والأبصار} فيَقُومُونَ ، فَيُسَرَّحُونَ إلى الجَنَّة"انتهى من «التذكرة» . والزكاة هنا عند ابن عباس: الطاعة للَّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت