فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302367 من 466147

مضربها. ويؤيده حديث أبي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يسوق بدنة فقال اركبها فقال انها بدنة قال اركبها قال انها بدنة قال اركبها ويلك في الثانية أو الثالثة متفق عليه وحديث أنس نحوه رواه البخاري وحديث ابن عمر رأى رجلا يسوق بدنة فقال اركبها وما أنت مستنّ سنة أهدى من سنة محمد صلى الله عليه وسلم رواه الطحاوي وقال أبو حنيفة لا يجوز ركوبها ولا الحمل عليها ولا شرب لبنها الا لضرورة لأنه لمّا جعلها كلها لله تعالى فلا ينبغى ان يصرف منها شيئا لمنفعة نفسه وهذا المعنى يقتضى المنع مطلقا سواء كان به ضرورة اولا - ويؤيده قوله تعالى وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ولا شك ان الركوب والحمل ينافى التعظيم والاستسمان لكن لما ثبت بالأحاديث جواز الركوب قلنا بالجواز في حالة الضرورة حملا للاحاديث المذكورة على تلك الحالة كيلا يلزم ترك العمل بالسنة ويدل على اشتراط الضرورة ما روى الطحاوي بسندين عن حميد الطويل عن أنس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يسوق بدنة وقد جهد قال اركبها قال يا رسول الله انها بدنة قال اركبها وفي رواية قال اركبها وإن كانت - وروى أيضا عن ابن عمر انه كان يقول في الرجل إذا ساق بدنة فاعيى ركبها وما أنتم بمستن سنة هي اهدى من سنة محمّد صلى الله عليه وسلم وروى مسلم عن أبي الزبير قال سمعت جابر بن عبد الله يسئل عن ركوب البدن قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول اركبها بالمعروف إذا الجأت إليها حتى تجد ظهرا - والمراد بالمنافع في الآية عندنا دفع الضرورة عند الإلجاء وقال مجاهد وقتادة والضحاك معنى الآية لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى أي إلى ان تسميها وتوجبها هديا فإذا فعل ذلك لم يكن شيء من منافعها ثُمَّ مَحِلُّها أي موضع حلول أجلها يعني منحرها وقيل معناه وقت نحرها وحلول أجلها ومحلها معطوف على منافعها وكلمة ثم يحتمل التراخي في الوقت فإن وقت الانتفاع قبل وقت النحر - أو التراخي في الرتبة لأن المراد بالمنافع النافع الدنيوية ونحرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت