فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270028 من 466147

وقال {وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ} يعني: أَهْلَهَا كما قال {وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ} ولم يجئ بلفظ"القُرَى"ولكن أجرى اللفظ على القوم وأجرى اللفظ في"القَرْية"عليها ، إلى قوله {الَّتِي كُنَّا فِيهَا} ، وقال {أَهْلَكْنَاهُمْ} ولم يقل"أهْلَكْناهَا"حمله على القوم كما قال"وجاءَتْ تميمُ"وجعل الفعل لـ"بَنِي تَميم"ولم يجعله لـ"تَمِيم" [148] ولو فعل ذلك لقال:"جاءَ تَميم"وهذا لا يحسن في نحو هذا لأنه قد أراد غير تميم في نحو هذا الموضع فجعله اسما ولم يحتمل إذا اعتل ان يحذف ما قبله كله يعني التاء من"جاءَتْ"مع"بني"وترك الفعل على ما كان ليدل على انه قد حذف شيئا قبل"تَمِيم".

{وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً}

وقال {لا أَبْرَحُ} أي: لا أَزالُ. قال الشاعر: [من الطويل وهو الشاهد الخامس والأربعون بعد المئتين] :

وَمَا بَرِحُوا حتَّى تَهادَتْ نِساؤُهُمْ * بَبَطْحاءِ ذي قارٍ عيابَ اللَّطاَئِمِ

أَي: ما زالوا.

{فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَآءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هذانَصَباً}

وقال {آتِنَا غَدَآءَنَا} ان شئت جعلته من"آتَى الغداءَ"أو"أَئيِةِ"كما تقول"ذَهَبَ"و"أَذْهَبْتُهُ"وإِن شئت من"أَعْطى"وهذا كثير.

{فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلاَماً فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُّكْراً}

وقال {حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلاَماً فَقَتَلَهُ} قال {فَقَتَلَهُ} لأن اللِّقاء كان علة للقتل.

{وَأَمَّا الْغُلاَمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَآ أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت