وما بينهما، وهو قوله تعالى"وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا"في آخر تلك الآية اعتراض،
وقد ذكرنا هذا من قبلُ.
* جملة"يَخْسِفَ بِكُمْ ..."صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل في محل:
1 -نَصب مفعول به للفعل"أَمِن".
2 -أو في محل نصب على نزع الخافض وهو"مِن".
قال الهمداني:"أنْ وما اتَّصل بها في موضع نصب بـ"أمنتم"، أي: أفأمنتم"
الخسف"."
أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا:
أَوْ: حرف عطف. يُرْسِلَ: معطوف على"يَخْسِفَ"منصوب مثله. والفاعل
ضمير مستتر تقديره"هو". عَلَيْكُمْ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"يُرْسِلَ"، أو
بمحذوف حال من"حَاصِبًا"، أو بـ"حَاصِبًا"نفسه. حَاصِبًا: مفعول به منصوب.
* والجملة معطوفة على جملة"يَخْسِفَ"؛ فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا:
ثُمَّ: حرف عطف. لَا: نافية. تَجِدُوا: فعل مضارع معطوف على"يُرْسِلَ"،
منصوب مثله، وعلامة نصبه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.
لَكُمْ: جارّ ومجرور. وهو متعلِّق بالفعل"تَجَدُوا"على أنه مفعول به ثانٍ له.
وَكِيلًا: مفعول به أول منصوب.
* والجملة معطوفة على جملة"يُرْسِلَ"؛ فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا
كَفَرْتُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا (69)
أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى:
أَمْ: يجوز في"أَمْ"وجهان:
1 -أن تكون متصلة، أي: أيّ الأمرين كائن.
2 -أن تكون منقطعة، فتُقَدَّر بـ"بل"والهمزة، أي: بل أأمنتم أن يعيدكم في
البحر.
وذكر ابن قتيبة أنها بمعنى"أو"عند المفسرين وأهل اللغة.
أَمِنْتُمْ: إعرابه كما تقدَّم في الآية السابقة.
أَن يُعِيدَكُمْ: أَن: حرف مصدري ونصب. ويُعِيد: فعل مضارع منصوب
والفاعل: ضمير تقديره"هو". والكاف: في محل نصب مفعول به.
فِيهِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"يعيد".
تَارَةً: وفيه ما يلي: