* وجملة"إِنَّ عِبَادِي ..."استئنافية تعليليّة، أو استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا":"
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة. وانظر أول موضع، وهو الآية/ 6 في سورة النساء
"وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا".
رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ
رَحِيمًا (66)
رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ:
رَبُّكُمُ: مبتدأ مرفوع، والكاف في محل جَرّ بالإضافة. وهذا هو الظاهر في
إعرابه.
وذكر العكبري فيه وجهين آخرين:
أ - أنه صفة للاسم، الموصول في قوله تعالى"الَّذِي فَطَرَكُمْ"وهو في الآية/
51 من هذه السورة، وبينهما بُعْد، وفَصْل طويل.
ب - أنه بَدَل من الاسم الموصول في الآية المشار إليها.
قال:"وذلك جائز وإن تباعد ما بينهما".
ووجدنا مثل هذا عند الهمداني. قال:"... وإن طال الكلام؛ لأن القرآن"
كالسورة الواحدة"."
قال الباقولي:"لأن القرآن كالسورة الواحدة، وكَالفَصْل الواحد".
الَّذِي: اسم موصول في محل رفع خبر المبتدأ. وعلى إعراب العكبري يكون
صفة لـ"رَبُّكُمُ".
يُزْجِي: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على الياء. والفاعل:
ضمير مستتر تقديره"هو".
لَكُمُ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"يُزْجِي". الْفُلْكَ: مفعول به
منصوب.
فِي البَحْرِ: جارّ ومجرور. وفي تعلُّق الجارّ قولان:
1 -بالفعل"يُزْجِي".
2 -بمحذوف حال من الفلك، أي: كائنة في البحر.
* وجملة"يُزْجِي"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"رَبُّكُمُ الَّذِي ..."تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.
قال الجمل:"تعليل لكفايته، وبيان لقدرته على عصمة مَن توكّل عليه في"
أموره. اهـ زاده"."
لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ:
لِتَبْتَغُوْا: اللام: للتعليل. تَبْتَغُوا: فعل مضارع منصوب بـ"أَنْ"مضمرة جوازًا
وعلامة نصبه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.
وقدَّر البيضاوي مفعولًا. أي: لتبتغوا الربح وأنواع الأمتعة التي لا تكون
عندكم.
مِن فَضْلِهِ: فيه وجهان: