{أو تسقط السماء} أي: نفسها {كما زعمت} فيما تتوعدنا به {علينا كسفاً} أي: قطعاً جمع كسفة وهي القطعة. وقرأ نافع وابن عامر وعاصم بنصب السين مثل قطعة وقطع وسدرة وسدر ، والباقون بسكونها مثل دمنة ودمن وسدرة وسدر وهو نصب على الحال في القراءتين جميعاً كأنه قيل أو تسقط السماء علينا مقطعة. رابعها: قولهم: {أو تأتي} معك {بالله} أي: الملك الأعظم {والملائكة قبيلاً} أي: عياناً ومقابلة ننظر إليه لا يخفى علينا شيء منه. وقال الضحاك: هو جمع قبيلة ، أي: أصناف الملائكة قبيلة قبيلة. قال ابن هانئ كفيلاً ، أي: يكفلون بما تقول. خامسها: قولهم: