فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269208 من 466147

{قُلْ ءامِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ} فإن إيمانكم بالقرآن لا يزيده كمالاً وامتناعكم عنه لا يورثه نقصاً وقوله: {إِنَّ الذين أُوتُواْ العلم مِن قَبْلِهِ} تعليل له أي إن لم تؤمنوا به فقد آمن به من هو خير منكم وهم العلماء الذين قرؤوا الكتب السابقة وعرفوا حقيقة الوحي وأمارات النبوة ، وتمكنوا من الميز بين المحق والمبطل ، أو رأوا نعتك وصفة ما أنزل إليك في تلك الكتب ، ويجوز أن يكون تعليلاً ل {قُلْ} على سبيل التسلية كأنه قيل: تسل بإيمان العلماء عن إيمان الجهلة ولا تكترث بإيمانهم وإعراضهم. {إِذَا يتلى عَلَيْهِمْ} القرآن. {يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا} يسقطون على وجوههم تعظيماً لأمر الله أو شكراً لإِنجاز وعده في تلك الكتب ببعثه محمد صلى الله عليه وسلم على فترة من الرسل وإنزال القرآن عليه.

{وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبّنَا} عن خلف الموعد. {إِن كَانَ وَعْدُ رَبّنَا لَمَفْعُولاً} إنه كان وعده كائناً لا محالة.

{وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ} كرره لاختلاف الحال والسبب فإن الأول للشكر عند إنجاز الوعد والثاني لما أثر فيهم من مواعظ القرآن حال كونهم باكين من خشية الله ، وذكر الذقن لأنه أول ما يلقى الأرض من وجه الساجد ، واللام فيه لاختصاص الخرور به. {وَيَزِيدُهُمْ} سماع القرآن {خُشُوعًا} كما يزيدهم علماً ويقيناً بالله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت