فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269203 من 466147

{أَوْ نُسْقِطْ السماء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا} يعنون قوله تعالى: {أَوْ تُسْقِطَ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مّنَ السماء} وهو كقطع لفظاً ومعنى ، وقد سكنه ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب في جميع القرآن إلا في"الروم"وابن عامر إلا في هذه السورة ، وأبو بكر ونافع في غيرهما وحفص فيما عدا"الطور"، وهو إما مخفف من المفتوح كسدرة وسدر أو فعل بمعنى مفعول كالطحن. {أَوْ تَأْتِىَ بالله والملائكة قَبِيلاً} كفيلاً بما تدعيه أي شاهداً على صحته ضامناً لدركه ، أو مقابلاً كالعشير بمعنى المعاشر وهو حال من الله وحال الملائكة محذوفة لدلالتها عليها كما حذف الخبر في قوله:

(فإني وقيار بها لغريب)

أو جماعة فيكون حالا من {الملائكة}

{أو يكون لك بيت من زخرف} من ذهب وقد قرئ به وأصله الزينة {أو ترقى في السماء} في معارجها {ولن نؤمن لرقيك} وحده {حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه} وكان فيه تصديقك {قل سبحان ربي} تعجبا من اقتراحاتهم أو تنزيها لله من أن يأتي أو يتحكم عليه أو يشاركه أحد في القدرة وقرأ ابن كثير وابن عامر: قال سبحان ربي أي قال الرسول: {هل كنت إلا بشرا} كسائر الناس {رسولا} كسائر الرسل وكانوا لا يأتون قومهم إلا بما يظهره الله عليهم على ما يلائم حال قومهم ولم يكن أمر الآيات إليهم ولا لهم أن يتحكموا على الله حتى يتخيروها علي هذا هو الجواب المجمل وأما التفصيل فقد ذكر في آيات أخر كقوله: {ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس} {ولو فتحنا عليهم بابا}

{وَمَا مَنَعَ الناس أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءهُمُ الهدى} أي وما منعهم الإيمان بعد نزول الوحي وظهور الحق. {إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ الله بَشَرًا رَّسُولاً} إلا قولهم هذا ، والمعنى أنه لم يبق لهم شبهة تمنعهم عن الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم والقرآن إلا أنكارهم أن يرسل الله بشراً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت