فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269158 من 466147

قوله: (أو عن الآيات ليظهر الْمُشْركينَ صدقك أو [لتتسلى] نفسك) ليظهر متعلق بـ سل

وفيه دفع إشكال بأنه عَلَيْهِ السَّلَامُ عالم به لأن قصتهما مذكورة في مواضع شتى من الْقُرْآن

فأجاب بأن الغرض من السؤال ذلك إما بإخبارهم ما جرى بَيْنَهُمَا في محضر المشركين عَلَى

وفق ما أخبرهم عَلَيْهِ السَّلَامُ أو لشيوع إخبارهم فيما بينهم وكذا الْكَلَام في كون الْمَحْذُوف

عن الآيات قوله أو [لتتسلى] نفسك كَذَلكَ ناظر إلَى الأول وهو ظَاهر وكذا الثاني لأن الآيات

المعجزات أو الأحكام فيها تسلية له عَلَيْهِ السَّلَامُ حيث فيها خواص الرسل وإن أبيت فقل

[إنه] لف ونشر مشوش.

قوله:(أو [لتعلم] أنه تعالى لو أتى بما اقترحوا لأصروا على العناد والمكابرة كمن

قبلهم) وبهذا يظهر ارتباط هذه الآيات إلَى ما قبلها، وأما في الاحتمالات الآخر ففيها بيان

مخالفة فرعون وقومه لمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بعد ظهور صدقه بالآيات الْبَيّنَات كمخالفة

الْمُشْركينَ وسائر الطاغين للنبي عَلَيْهِ السَّلَامُ بعد وضوح صدق رسالته بأنواع المعجزات

واقترحوا آيات أخر تعنتًا، وفيه بيان شدة شكيمتهم حيث أشير إلَى أن حالهم تشاكل حال

فرعون ومن يحذو حذوه وفيه تسلية أَيْضًا لكن الأول هُوَ المقصود المعول ولذلك خص

التسلية بكون الأمر له عَلَيْهِ السَّلَامُ.

قوله: (أو ليزداد يقينك لأن تظَاهر الأدلة يوجب قوة اليقين وطمأنينة القلب) أو ليزداد

يقينك أي كيفًا. وفيه اخْتلَاف بين العلماء والصحيح ما ذكره الْمُصَنّف من أن التصديق

واليقين يقبل الزّيَادَة والنقصان شدة وضعفًا كما يدل عليه قول سيدنا إبْرَاهيم عَلَيْهِ السَّلَامُ

(قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) .

قوله: (وعلى هذا كان إذ نصبا بـ آتينا) أي كون الخطاب لرسولنا عَلَيْهِ السَّلَامُ كان إذ

نصبا بـ آتينا في قَوْله تَعَالَى: (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى) وما بَيْنَهُمَا اعتراض فَائدَة

الاعتراض المسارعة إلَى الأمر بالسؤال لتبكيت المشركين وغيره من النكت الْمَذْكُورة، وإنما

لم يصح تعلقه بـ سل لأن سؤاله عَلَيْهِ السَّلَامُ ليس في وقت مجيء مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، وإنما

لم يجوز تعلقه بـ سل عَلَى أنه للتعليل لأن علة السؤال ما ذكره الْمُصَنّف من قوله ليظهر

الْمُشْركينَ الخ.

قوله: (أو بإضمار يخبروك) [بالجزم] فـ [حِينَئِذٍ] يكون؛ إذ مَفْعُولًا به لا ظرفًا؛ إذ الإخبار ليس

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: وعلى هذا كان إذ نصبا بـ آتينا. أي وعلى أن يكون الخطاب بقوله عز وجل:(فاسأل

بَني إسْرَائيلَ)لمُحَمَّد صلى الله تَعَالَى عليه وسلم يكون إذ ظرفًا لـ آتينا في(ولقد

آتينا مُوسَى تسع آيات)وقَوْلُه تَعَالَى: (فاسأل بني إسرائيل) .

اعتراضًا في البين.

قوله: أو بإضمار يخبروك. أقول: فيه نظر وهو أنه يلزم [حِينَئِذٍ] أن يكون الْمَعْنَى فاسأل يا مُحَمَّد بني

إسْرَائيل الآن ليخبروك في وقت مجيء مُوسَى آباءهم فَكَيْفَ يكون وقت مجيء موسى في الزمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت