فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269082 من 466147

وقال قتادة: معناه ولا تحسن صلاتك مرائياً في العلانية ، ولا تخافت [بها] تسيئها في السريرة.

وعن ابن عباس أنه قال: لا تصل مراءاة للناس ، ولا تدعها مخافة الناس.

واختار الطبري قول من قال: أنه الدعاء [لأنه] أتى عقيب قوله: { [قُلِ] ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن ، فهي محكمة ، لأن رفع الصوت بالدعاء مكروه ، وهو قول أبي هريرة وأبي موسى الأشعري وعائشة رضي الله عنهم.

وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: النهي عن رفع الصوت بالدعاء فقال:"إنكم لا تدعون أصم ولا غائباً ، إنكم تدعون سميعاً بصيراً".

والمخافتة الإخفاء.

قال تعالى: {وَقُلِ الحمد لِلَّهِ الذي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُنْ لَّهُ شَرِيكٌ فِي الملك وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذل} .

[أي] : لم يحالف أحداً ولا يبتغي نصر أحد ، قاله مجاهد:

قال قتادة: بلغنا أن النبي عليه السلام كان يعلم أهله الصغير والكبير {وَقُلِ الحمد لِلَّهِ} إلى آخر السورة.

وقال ابن عباس: التوراة كلها في خمس عشرة آية من بني إسرائيل ثم تلى

{لاَّ تَجْعَل مَعَ الله إلها آخَرَ} [الإسراء: 22] .

وهذه الآية: رد وإنكار على أصحاب الأديان: فقوله: {لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً} . رد على اليهود والنصارى ، وبعض كفار العرب . لأنهم قالوا: المسيح ابن الله ، وقالوا

عزير ابن الله ، وقالت العرب: الملائكة بنات الله [سبحانه وتعالى علواً كبيراً] وقوله: {وَلَم يَكُنْ لَّهُ شَرِيكٌ فِي الملك} رد على العرب لأنهم قالوا في تلبيتهم: إلا شريكاً هو لك تملكه . وما ملك ، وجعلوا لله شركاء الجن وغيرهم وقوله: {وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذل} رد على الصابئين والمجوس لأنهم قالوا: لولا أولياء الله لذل / وقوله: {وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً} أي: كبرّة أنت يا محمد عما يقولون تكبيراً . أي: عظمه ونزهه عن قول الكفار فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت