فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269080 من 466147

وقيل: عني بقوله: {الذين أُوتُواْ العلم} محمداً صلى الله عليه وسلم . وقيل: هم قوم من ولد إسماعيل صلى الله عليه وسلم تمسكوا بدينهم إلى بعث محمد صلى الله عليه وسلم منهم زيد بن عمرو بن نفيل . وورقة ابن نوفل.

وقوله: {يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّداً} .

قال ابن عباس: للوجوه ، وكذلك قال قتادة . وقال الحسن"للأذقان"للجبين.

ثم قال: {وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً} .

أي: ويخر هؤلاء الذين أوتوا العلم ، من مؤمنين أهل الكتاب من قبل نزول القرآن ، إذا يتلى عليهم القرآن لأذقنانهم يبكون . ويزيدهم وعظ القرآن خشوعاً لله

[عز وجل] .

وهذه مثل قوله في مريم: {إِذَا تتلى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرحمن خَرُّواْ سُجَّداً وَبُكِيّاً} [مريم: 58] .

وقوله: {إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً} .

أي: ما كان وعد ربنا من ثواب وعذاب إلا مفعولاً . وقيل: معناه: إن كان وعد ربنا أن يبعث محمداً صلى الله عليه وسلم لمفعولاً.

قال: {قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن} .

معنى الآية: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو ربه فيقول: مرة يا الله ، ومرة: يا رحمن . فظن الجاهلون من المشركين أنه يدعو الهين . فأنزل الله عز وجل هذه الآية احتجاجاً عليهم.

قال ابن عباس: سمع المشركون النبي صلى الله عليه وسلم يدعو في سجوده يا رحمن يا

رحيم: فقالوا: [إن] هذا يزعم أنه يدعو واحداً وهو يدعو مثنى مثنى . فأنزل الله [عز وجل] الآية: {قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن} .

وروي: أن أبا جهل سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد يقول في دعائه يا الله يا رحمن فقال: يا معشر قريش ، محمد ينهانا أن نعبد إلهين وهو يعبد إلهاً آخر يقال له الرحمن ، فأنزل الله [عز وجل] الآية.

وقوله: {أَيّاً مَّا تَدْعُواْ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت