فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269055 من 466147

الملائكة والأنبياء والمرسلين وأولي العلم من قبلهم، وإذا مرَّ القارئ على وعد الله

أو وعيده وذكر المكذبين الرادين على المبلغين إليهم عن اللَّه - عزَّ جلاله -

يخرون للأذقان سجدًا لأجل سجود الساجدين (وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ

رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (108) . يتوبون ويتبرءون من فعل أولئك ويؤمنون به

ويسبحون الله تعالى عما نبه إليه أولئك وإلى كتابه وأنبيائه ورسله فيقولون:

(سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا(108) . وأكثر ما يأتي السجود في

القرآن فلمعنى الاقتداء.

قوله تعالى: (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ

الْحُسْنَى ... (110) . وقرأ طلحة:"أيَّا من تدعوا"مثقلة، كأنه قال: من دعوت

بهذين الاسمين فهو الله - جلَّ ذكره - وكذلك إن دعوته بالكريم؛ أي: بالحليم

والعالم والقادر، إلى غير ذلك من الأسماء، فهو هو له الأسماء الحسنى، وقال - عز من قائل: (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا) . انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 3/ 419 - 431} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت