قوله: {إِذْ جَآءَهُمْ} ظرف لآتينا على الاحتمال الأول، وعلى الثاني فقد تنازعه كل من آتينا وقلنا.
قوله: {فَقَالَ لَهُ فِرْعَونُ} معطوف على مقدر، والتقدير إذ جاءهم فبلغهم الرسالة، ووقع بينهم ما وقع من المحاورات، فقال الخ.
قوله: (مغلوباً على عقلك) أشار بذلك إلى أن {مَسْحُوراً} باق على معناه الأصل، أي أنك سحرت فغلب على عقلك، ويصح أن يكون بمعنى فاعل كمشؤوم، أي أظنك ساحراً لإتيانك بالغرائب والعجائب.
{قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَآ أَنزَلَ هَؤُلاءِ إِلاَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يافِرْعَونُ مَثْبُوراً} * {فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِيعاً} * {وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُواْ الأَرْضَ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً} * {وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً} * {وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً}
قوله: {لَقَدْ عَلِمْتَ} هو بفتح التاء خطاب لفرعون، أي فقال له موسى: يا فرعون والله لقد علمت أن هذه الآيات، ما أنزلها إلا رب السماوات والأرض عبراً، وإنما عناد، خوفاً على ضياع ملكك ورياستك.
قوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية أيضاً، وقوله: (بضم التاء) أي والضمير لموسى، ويكون المعنى: لقد أيقنت وتحققت أن هذه الآيات التي جئت بها، منزلة من عند الله تعالى.
قوله: {وَإِنِّي لأَظُنُّكَ} أي أتحققك وعبر بالظن مشاكلة، فإن ظن فرعون كذب، وظن موسى حق وصدق لظهور أماراته.
قوله: (أو مصروفاً عن الخير) أي ممنوعاً منه.
قوله: (يخرج موسى وقومه) أي بقتلهم جميعاً.
قوله: {فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِيعاً} أي ففعلنا بهم ما أرادوه بموسى وقومه: {مِن بَعْدِهِ} أي بعد إغراقه.
قوله: {اسْكُنُواْ الأَرْضَ} أي أرض مصر والشام.
قوله: (أي الساعة) أي القيامة ووعدها وقتها، وهو النفخة الثانية.
قوله: {جِئْنَا بِكُمْ} أي أحييناكم وأخرجناكم من القبور.