قوله: {لاَّ رَيْبَ فِيهِ} أي لا شك في ذلك الأجل.
قوله: {قُل} لهم) أي شرحاً لحالهم التي يدعون خلافها حيث قالوا
{لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا} [الإسراء: 90] الخ، أي لأجل أو ننبسط ونتسع في الرزق ونوسع على المقلين، فبين الله لهم، لأنهم لو ملكوا خزائن الله، لداموا على بخلهم وشحهم.
قوله: {لَّوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ} يجوز أن المسألة من باب الاشتغال، و {أَنْتُمْ} مرفوع بفعل مقدر، يفسره الظاهر لأن لو لا يليها إلا الفعل ظاهراً أو مضمراً، والأصل لو تملكون، فحذف الفعل لدلالة ما بعده عليه، فانفصل الضمير وهو الواو.
قوله: {إِذاً لأمْسَكْتُمْ} أي منعتم حق الله فيها.
قوله: {خَشْيَةَ الإِنْفَاقِ} علة للإمساك.
قوله: (بخيلاً) أي ممسكاً عن بذل ما ينبغي فيما ينبغي، فالأصل في الإنسان الشح، والخارج عنه خالف أصله كما قال تعالى:
{وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [التغابن: 16] .
{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَآءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَونُ إِنِّي لأَظُنُّكَ يامُوسَى مَسْحُوراً}
قوله: {وَلَقَدْ آتَيْنَا} موطئة لقسم محذوف.
قوله: {بَيِّنَاتٍ} إما منصوب بالكسرة صفة لتسع، أو مجرور بها صفة لآيات.
قوله: (واضحات) أي ظاهرات دالة على صدقه.
قوله: (وهي اليد) أي التي كان يضمها إليه ويخرجها، فتخرج بيضاء لها شعاع.
قوله: (والعصا) أي التي يلقيها، فتصير حية عظيمة.
قوله: (والطوفان) أي الماء حتى ملأ بيوتهم ومساكنهم، فكانوا لا يستطيعون أن يوقدوا ناراً أصلاً.
قوله: (والجراد) أي فأكل زروعهم وحبوبهم.
قوله: (والقمل) تقدم أنه قيل هو السوس، وقيل هو القمل المعروف.
قوله: (والضفادع) أي فملأ بيوتهم وطعامهم وشرابهم.
قوله: (والدم) أي فانقلبت مياههم دماً، حتى كادوا يموتون عطشاً.
قوله: (والطمس) أي مسخ الأموال حجارة.