وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر ، عن أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قرأ {وقرآناً فرقناه} مخففاً ، يعني بيّناه.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما {وقرآناً فرقناه} قال: فصلناه {على مكث} بأمد {يخرون للأذقان} يقول: للوجوه.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد {على مكث} في ترسل.
وأخرج ابن الضريس عن قتادة في قوله: {وقرآناً فرقناه} الآية. قال: لم ينزل في ليلة ولا ليلتين ولا شهر ولا شهرين ولا سنة ولا سنتين ، وكان بين أوله وآخره عشرون سنة ، أو ما شاء الله من ذلك.
وأخرج ابن الضريس من طريق قتادة ، عن الحسن رضي الله عنه قال: كان يقال: أنزل القرآن على نبي الله صلى الله عليه وسلم ثمان سنين بمكة وعشراً بعد ما هاجر.
وكان قتادة يقول: عشر بمكة وعشر بالمدينة.
وأخرج ابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه {إن الذين أوتوا العلم من قبله} هم ناس من أهل الكتاب حين سمعوا ما أنزل الله على محمد.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله: {من قبله} من قبل النبي صلى الله عليه وسلم {إذا يتلى} ما أنزل عليهم من عند الله.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر ، عن مجاهد {إذا يتلى عليهم} قال: كتابهم.
وأخرج ابن المبارك وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن عبد الأعلى التيمي قال: إن من أوتي من العلم ما لا يبكيه لخليق ، أن قد أوتي من العلم ما لا ينفعه ؛ لأن الله نعت أهل العلم فقال: {ويخرون للأذقان يبكون} .
وأخرج أحمد في الزهد عن أبي الجراح ، عن أبي حازم:"أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل عليه جبريل وعنده رجل يبكي ، فقال: من هذا؟ قال: فلان. قال جبريل: إنا نزن أعمال بني آدم كلها إلا البكاء ، فإن الله يطفئ بالدمعة نهوراً من نيران جهنم".