فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26413 من 466147

الأول: أنها أسماء السور ، وهو قول أكثر المتكلمين واختيار الخليل وسيبويه وقال القفال: وقد سمت العرب بهذه الحروف أشياء ، فسموا بلام والد حارثة بن لام الطائي ، وكقولهم للنحاس: صاد ، وللنقد عين ، وللسحاب غين ، وقالوا: جبل قاف ، وسموا الحوت نوناً ، الثاني: أنها أسماء لله تعالى ، روي عن علي عليه السلام أنه كان يقول:"يا كهايعص ، يا حام عاسق"الثالث: أنها أبعاض أسماء الله تعالى ، قال سعيد بن جبير: قوله (الر ، حم ، ن) مجموعها هو اسم الرحمن ، ولكنا لا نقدر على كيفية تركيبها فِي البواقي ، الرابع: أنها أسماء القرآن ، وهو قول الكلبي والسدي وقتادة الخامس: أن كل واحد منها دال على اسم من أسماء الله تعالى وصفة من صفاته ، قال ابن عباس رضي الله عنهما فِي (الم) : الألف إشارة إلى أنه تعالى أحد ، أول ، آخر ، أزلي ، أبدي ، واللام إشارة إلى أنه لطيف ، والميم إشارة إلى أنه ملك مجيد منان ، وقال فِي: {كهيعص} إنه ثناء من الله تعالى على نفسه ، والكاف يدل على كونه كافياً ، والهاء يدل على كونه هادياً ، والعين يدل على العالم ، والصاد يدل على الصادق وذكر ابن جرير عن ابن عباس أنه حمل الكاف على الكبير والكريم ، والياء على أنه يجير ، والعين على العزيز والعدل.

والفرق بين هذين الوجهين أنه فِي الأول خصص كل واحد من هذه الحروف باسم معين ، وفي الثاني ليس كذلك ، السادس: بعضها يدل على أسماء الذات ، وبعضها على أسماء الصفات.

قال ابن عباس فِي {الم} أنا الله أعلم ، وفي {المص} أنا الله أفصل ، وفي {الر} أنا الله أرى ، وهذا رواية أبي صالح وسعيد بن جبير عنه.

السابع: كل واحد منها يدل على صفات الأفعال ، فالألف آلاؤه ، واللام لطفه ، والميم مجده.

قاله محمد بن كعب القرظي.

وقال الربيع بن أنس: ما منها حرف إلا فِي ذكر آلائه ونعمائه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت