فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 263350 من 466147

أَسَأْتُمْ برفض الإسلام فَلَها فنفع أعمالكم عائد إليكم فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ أي فإذا جاء وعد الإفسادة الآخرة ليسوء المسلمون وجوهكم وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ أي الأقصى مستردينه منكم كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ كما أخذوه الأخذة الأولى يوم فتح القدس عمر وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا وليهلكوا في علوهم تَتْبِيراً أي إهلاكا عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ بأن يجعلكم مسلمين وَإِنْ عُدْتُمْ إلى الإفساد في الأرض عُدْنا إلى التسليط عليكم كما سيفعل الله يوم يأتون مع جند الدجال وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً أي سجنا. وفى قوله تعالى وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً ما يقوي هذا الاتجاه في الفهم، لأن الآية تشير إلى أنهم كافرون ولا نحكم بكفرهم إلا بعد رفضهم رسالة المسيح ثم محمد صلّى الله عليه وسلّم. فالإفسادتان متأخرتان على بعثة المسيح، وهذا الاتجاه يقويه أن كلمة عِباداً لَنا تشعر بأنهم المسلمون فهم العباد الحقيقيون لله. وكلمة وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ تشعر بأنهم المسلمون، فهم أصحاب المسجد، وهم وإن لم يأخذوه من اليهود مباشرة فقد أخذوه ودخلوه المرة الأولى فاتحين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت