"وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ" [الإسراء: 2] .
الواو استئنافية، أو عاطفة على جملة"سُبحان الذي أسرى"، و"نا": فاعل، و"موسى": مفعول به أوَّل، و"الكتاب"مفعول به ثان، و"جعلناه هدى": فعل وفاعل، والهاء مفعول به أوَّل و"هدى"مفعول به ثان، و"لبني"جارّ ومجْرور متعلِّقان بـ"هُدى"، و"إسرائيل"مضاف إليه.
"أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً" [الإسراء: 2] .
يصحُّ في"أن"أن تكون مصدريَّة منصوبة مع مدخولِها بنزع الخافض؛ أي: بأن لا تتَّخذوا، والجارّ والمجْرور متعلِّقان بـ آتينا، ويَجوز أن تكون مفسّرة؛ لأنَّ الإتْيان فيه معْنى القول دون حروفه، و"لا"ناهية، و"تتَّخذوا"مضارع مجزوم بـ"لا"، و"وكيلا"مفعول (تتَّخذوا) الأوَّل، و"من دوني"هو المفعول الثَّاني لـ (تتخذوا) .
"ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً" [الإسراء: 3] .
"ذرية"مختلف في إعرابِها؛ فقيل: إنَّها منصوبة على الاختِصاص، وقيل: على النِّداء، وقيل غير ذلك، لكن هذا أرْجح الأقوال، والله أعلم.
و"مَن": مضاف إلى (ذرية) ، و"حملنا": صِلة، و"مع": ظرف مكان متعلّق بـ (حملنا) ، و"نوح": مضافٌ إليْه، و"إنَّ"واسمها، و"كان": فعل ماض ناقص، واسمُها ضميرٌ مستتِر تقديره:"هو"، و"عبدًا": خبرُها، و"شكورًا": صفة.
"وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ" [الإسراء: 4] .
الواو عاطفة، و"قضينا": فعل وفاعل، و"إلى بني إسرائيل": متعلِّقان بقضيْنا، و"قضينا"في الأصْل فعلٌ يتعدَّى بنفسِه ولكنَّه عُدِّي هُنا بـ (إلى) لتضمُّنه معنى (أوحينا) ، و"في الكتاب": حال.
"لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً" [الإسراء: 4] .