قال الحافظ ابن حجر رحِمه الله في بيان المعنى المقْصود من قول ابنِ مسعود قال:"العتاق: جَمْع عَتِيق، وهُوَ القديم، أوْ هُوَ كُلّ ما بَلَغَ الغَايَة في الجَوْدة، ومعنى قوله:"هُنَّ مِن تِلادِي"بِكَسْرِ المُثنَّاة وتَخْفِيف اللام؛ أيْ: مِمَّا حفِظَ قَدِيمًا، والتِّلاد: قَدِيم المِلْك، وهُوَ بِخِلافِ الطَّارِف، ومُراد ابْن مَسْعُود: أنَّهُنَّ مِنْ أوَّل ما تعلّمَ مِن القُرْآن، وأنَّ لَهُنَّ فَضْلاً لِما فِيهِنَّ مِن القَصَص وأخْبَار الأنْبِيَاء والأُمَم" [5] .
المطلب الثَّالث: عدد آياتها وترتيبها:
إحدى عشرة ومائة، وترْتيبها بالمصحف رقم (17) نزلت بعد سورة القصص.
المبحث الثاني: تفسير الآيات، ويشمل مطالب:
تفسير الآيات الكريمة: