فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261708 من 466147

ووجه ذلك أن خديجة صلت مع النبي صلى الله عليه وسلم وقد ماتت قبل الهجرة بخمس سنين ، وقيل: بثلاث ؛ وقيل: بأربع ، ولم تفرض الصلاة إلاّ ليلة الإسراء.

وقد استدل بهذا ابن عبد البرّ على ذلك ، وقد اختلفت الرواية عن الزهري.

وممن قال بأن الإسراء كان قبل الهجرة بسنة الزهري في رواية عنه ، وكذلك الحربي فإنه قال: أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم ليلة سبع وعشرين من ربيع الأوّل قبل الهجرة بسنة.

وقال ابن القاسم في تاريخه: كان الإسراء بعد مبعثه بثمانية عشر شهراً.

قال ابن عبد البرّ: لا أعلم أحداً من أهل السير قال بمثل هذا.

وروي عن الزهري أنه أسري به قبل مبعثه بسبعة أعوام ، وروي عنه أنه قال: كان قبل مبعثه بخمس سنين.

وروى يونس عن عروة عن عائشة أنها قالت: توفيت خديجة قبل أن تفرض الصلاة.

{وَءاتَيْنَآ مُوسَى الكتاب} أي: التوراة ، قيل: والمعنى كرّمنا محمداً بالمعراج وأكرمنا موسى بالكتاب {وجعلناه} أي: ذلك الكتاب ؛ وقيل: موسى {هُدًى لّبَنِى إسراءيل} يهتدون به {أَن لا تَتَّخِذُواْ} .

قرأ أبو عمر بالياء التحتية ، وقرأ الباقون بالفوقية أي: لئلا يتخذوا.

والمعنى: آتيناه الكتاب لهداية بني إسرائيل لئلا يتخذوا {مِن دُونِى وَكِيلاً} قال الفراء: أي كفيلاً بأمورهم ، وروي عنه أنه قال: كافياً ؛ وقيل: أي متوكلون عليه في أمورهم ، وقيل: شريكاً ، ومعنى الوكيل في اللغة من توكل إليه الأمور.

{ذُرّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ} نصب على الاختصاص أو النداء ، ذكرهم سبحانه إنعامه عليهم في ضمن إنجاء آبائهم من الغرق ، ويجوز أن يكون المفعول الأوّل لقوله {أن لا تتخذوا} أي: لا تتخذوا ذرية من حملنا مع نوح من دوني وكيلاً ، كقوله: {وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الملائكة والنبيين أَرْبَابًا} [آل عمران: 80] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت