وأخرج الدارقطني في الأفراد والخطيب وابن عساكر ، عن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"رأيت ليلة أسري بي في العرش فريدة خضراء فيها مكتوب بنور أبيض ، لا إله إلا الله محمد رسول الله ، أبو بكر الصديق عمر الفاروق".
وأخرج البزار ، عن علي رضي الله عنه قال: لما أراد الله تعالى أن يعلم رسوله الأذان ، أتاه جبريل عليه السلام بدابة يقال لها البراق ، فذهب يركبها فاستصعبت ، فقال لها جبريل عليه السلام - أسكني ، فوالله ما ركبك عبد أكرم على الله من محمد - صلى الله عليه وسلم - فركبها حتى انتهى إلى الحجاب الذي يلي الرحمن ، فبينما هو كذلك ، إذ خرج عليه ملك من الحجاب ، فقال الملك: الله أكبر الله أكبر ، فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أكبر أنا أكبر ، ثم قال الملك: أشهد أن لا إله إلا الله ، فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي ، أنا الله لا إله إلا أنا. فقال الملك: أشهد أن محمداً رسول الله ، فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي ، أنا أرسلت محمداً ، فقال الملك: حيّ على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة. ثم قال: الله أكبر الله أكبر ، فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي ، أنا أكبر أنا أكبر ، ثم قال: لا إله إلا الله ، فقيل من وراء الحجاب صدق عبدي ، لا إله إلا أنا ، ثم أخذ الملك بيد محمد صلى الله عليه وسلم فقدمه ، فأم أهل السماوات فيهم آدم ونوح ، فيومئذ أكمل الله لمحمد الشرف على أهل السماوات والأرض.