فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261587 من 466147

وأخرج الطبراني وابن مردويه ، عن أم هانئ رضي الله عنها قالت: بات رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به في بيتي ، ففقدته من الليل ، فامتنع عني النوم مخافة أن يكون عرض له بعض قريش ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن جبريل عليه السلام أتاني فأخذ بيدي فأخرجني فإذا على الباب دابة دون البغل وفوق الحمار ، فحملني عليها ثم انطلق حتى أتى بي إلى بيت المقدس ، فأراني إبراهيم يشبه خلقه خلقي ، ويشبه خلقي خلقه ، وأرأني موسى آدم طوالاً ، سبط الشعر أشبهه برجال ازد شنوأة ، وأراني عيسى ابن مريم ربعة أبيض يضرب إلى الحمرة شبهته بعروة بن مسعود الثقفي ، وأراني الدجال ممسوح العين اليمنى شبهته بقطن بن عبد العزى ، قال: وأنا أريد أن أخرج إلى قريش فأخبرهم ما رأيت"فأخذت بثوبه ، فقلت إني أذكرك الله ، إنك تأتي قوماً يكذبونك وينكرون مقالتك ، فأخاف أن يسطوا بك ، قالت: فضرب ثوبه من يدي ، ثم خرج إليهم فأتاهم وهم جلوس ، فأخبرهم ، فقام مطعم بن عدي فقال: يا محمد ، لو كنت شاباً كما كنت ما تكلمت بما تكلمت به وأنت بين ظهرانينا. فقال رجل من القوم: يا محمد ، هل مررت بإبل لنا في مكان كذا وكذا؟ قال:"نعم ، والله وجدتهم قد أضلوا بعيراً لهم فهم في طلبه"قال: هل مررت بإبل لبني فلان قال:"نعم وجدتهم في مكان كذا وكذا ، قد انكسرت لهم ناقة حمراء ، فوجدتهم وعندهم قصعة من ماء فشربت ما فيها"قالوا: فأخبرنا عن عدتها وما فيها من الرعاء. قال:"قد كنت عن عدتها مشغولاً"فقام وأتى بالإبل فعدها وعلم ما فيها من الرعاء. ثم أتى قريشاً فقال لهم:"سألتموني عن إبل بني فلان ، فهي كذا وكذا ، وفيها من الرعاء فلان وفلان ، وسألتموني عن إبل بني فلان فهي كذا وكذا وفيها من الرعاء ابن أبي قحافة وفلان وفلان وهي مصبحتكم الغداة الثنية"فقعدوا إلى الثنية ينظرون أصدقهم ما قال ، فاستقبلوا الإبل فسألوا ، هل ضل لكم بعير؟ قالوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت