شيء ، قال: ما هؤلاء يا جبريل... !؟ قال: هؤلاء خطباء الفتنة. ثم أتى على حجر صغير يخرج منه ثور عظيم ، فجعل الثور يريد أن يرجع من حيث خرج فلا يستطيع. قال: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الرجل يتكلم بالكلمة العظيمة ثم يندم عليها فلا يستطيع أن يردها. ثم أتى على واد فوجد ريحاً طيبة باردة وريح مسك ، وسمع صوتاً فقال: يا جبريل ، ما هذا؟ قال: هذا صوت الجنة... تقول: يا رب ، ائتني بما وعدتني فقد كثرت غرفي واستبرقي وحريري وسندسي وعبقري ولؤلؤي ومرجاني وفضتي وذهبي واكوابي وصحافي وأباريقي ومراكبي وعسلي ومائي ولبني وخمري ، فائتني ما وعدتني ، فقال: لك كل مسلم ومسلمة ومؤمن ومؤمنة.