صفات عملية قبيحة:
منها حب المال وعبادة الذهب والجشع وأكلهم الربا: فلما كان التلمود يقرر أن اليهود أجزاء من الله فإن اليهود يعتبرون أنفسهم مالكين لكل ما في الأرض من ثراء بالنيابة عن الله، وقد جاء في وصايا موسى (لا تسرق مال القريب) وفسر علماء التلمود هذه الوصية بجواز أن يسرق اليهودي مال الغريب أي غير اليهودي فسلب ماله ليس مخالفا للوصايا بل هو استرداد لأموال من سالبيها، ومن الوسائل التي يصطنعها اليهود ليستولوا على ثروات العالم الغش الذي أجاز التلمود استعماله مع غير اليهود في البيع والشراء وقال الحاخام رشى: (مصرح لليهودي أن يغش غير اليهودي ويحلف له أيمانا كاذبة) ، ومن الوسائل كذلك عدم رد الأشياء المفقودة فقد جاء في التلمود (إن الله لا يغفر ذنبا ليهودي يرد للأممي ماله المفقود) ، ومن الوسائل كذلك الربا الذي أجاز التلمود استعماله مع غير اليهودي فجاء فيه (غير مصرح لليهودي أن يقرض الأجنبي إلا بربا) [6] .
وجاء في بروتوكولاتهم (بمعاونة الذهب وكله في أيدينا سنقوم بعمل الأزمات الاقتصادية العالمية ونصيب الصناعات بالتوقف وننشئ احتكارات ضخمة) [7] وقال تعالى:"فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا * وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمً" [النساء: 160، 161] وقال جل شأنه:"سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ" [المائدة: 42] .