• {دَأَبًا} مُتَتَابِعَةً مُتَتَالِيَةً.
• {مَكِينٌ} صِفَةٌ مُشَبَّهَةٌ مِنْ مَكُنَ - بضمِّ الكافِ - إذا صَارَ ذَا مَكَانَةٍ وهي المرتبةُ العظيمةُ، وهي مُشْتَقَّةٌ من المكان.
• {نَمِيرُ أَهْلَنَا} أي نَجْلِبُ لهم المِيرَةَ بِكَسْرِ الميمِ بَعْدَهَا ياءٌ سَاكِنَةٌ وهي الطعامُ يَجْلِبُهُ الإنسانُ مِنْ بَلَدٍ إلى بَلَدٍ، والِميرَةُ: الطَّعَامُ يَمْتَارُهُ الإنسانُ، وَالِميرَةُ جَلْبُ الطَّعَامِ، ويقال: مَارَ أَهْلَهُ يَمِيرُهُمْ مَيْرًا إذا حَمَلَ الطَّعَامَ مِنْ بَلَدٍ آخَرَ.
• {آوَى} ضَمَّ إليه أَخَاهُ شَقِيقَهُ.
• {فَلاَ تَبْتَئِسْ} لَا تَحْزَنْ.
• {خَلَصُوا نَجِيًّا} انْفَرَدُوا عن الناس وحدَهم وَخَلَا بعضُهم ببعضٍ يَتَنَاجَوْنَ وَيَتَشَاوَرُونَ سِرًّا.
• {ابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ} فيه قَوْلَانِ: أحدُهما: أنه ضَعُفَ بَصَرُهُ لبياضٍ قَدْ حَصَلَ فيه من كثرةِ بُكَائِهِ، والقولُ الثاني: أنه ذَهَبَ بَصَرُهُ، وبه قال مجاهد.
• {كَظِيمٌ} مَغْمُومٌ مَكْرُوبٌ كَاظِمٌ لِلْحُزْنِ لَا يُظْهِرُهُ بَيْنَ الناسِ.
• {تَفْتَأُ} أي: لَا تَفْتَأُ، يعني: لا تَزَالُ تذكرُ يوسفَ، ولا تَفْتُرُ عن حُبِّهِ.
• {حَرَضًا} أي: تَالِفًا، والحَرَضُ: فَسَادٌ في العقلِ والجسمِ من شدةِ الحُزْنِ.
• {بَثِّي} قال «ابْنُ قُتَيْبَةَ» : البَثُّ أَشَدُّ الحُزْنِ، وذلك لأن الإنسانَ إذا سَتَرَ الحزنَ وَكَتَمَهُ كان همًّا، فإذا ذكره لغيره كان بثًّا، فَالْبَثّ: أَشَدُّ الحُزْنِ، والحُزْنُ: الهَمُّ، والمعنى: إنما أَشْكُو حُزْنِي العظيمَ وَحُزْنِي القليلَ إلى اللهِ لا إليكم ولا إلى غيرِكم، فَخَلّونِي وَشِكَايَتِي.
• {فَتَحَسَّسُوا} اطْلُبُوا خَبَرَهُمَا، والتَّحَسُّسُ: طَلَبُ الشيء ِ بالحواسِّ.
• {مُزْجَاةٍ} مَرْفُوضَةٌ لِقِلَّتِهَا، أو رَدَاءَتِهَا وَكَسَادِهَا.
• {لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ} التَّثْرِيبُ: التَّعْيِيرُ والتَّوْبِيخُ، أي: لا تَعْيِيرَ ولا تَوْبِيخَ ولا لَوْمَ عليكم اليومَ، وكأنه قال: لئن كان هذا اليوم هُوَ يومُ التثريبِ والتقريعِ والتوبيخِ، فأنا لا أُقَرِّعُكُمْ وَلَا أُوَبِّخُكُمْ.