* وجملة"يُنفِقُ"لا محل لها؛ صلة الموصول الاسمي.
وَيَتَرَبَّصُ: الواو: عاطفة، يَتَرَبَّصُ: مثل"يَتَّخِذُ". بِكُمُ: الجارّ والمجرور متعلقان
بـ:
1 -"يَتَرَبَّصُ".
2 -بمحذوف حال من"الدَّوَائِرَ".
الدَّوَائِرَ: مفعول به منصوب.
* وجملة"يَتَرَبَّصُ"معطوفة على جملة"يَتَّخِذُ"فهي إما:
1 -تابعة للصلة معطوفة عليها؛ فلها حكمها.
2 -تابعة للصفة معطوفة عليها؛ فلها حكمها.
عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ:
عَلَيْهِمْ: الجارّ والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. دَائِرَةُ: مبتدأ مرفوع.
السَّوْءِ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة"عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ"دعائية اعتراضية بين جمل هذه القصة، لا محل
لها من الإعراب.
وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ: مثل:"وَاللَّهُ سَمِيعٌ حَكِيمٌ"في الآية السابقة.
* وجملة"اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ": لا محل لها؛ استئنافية.
وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ
عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ
غَفُورٌ رَحِيمٌ (99)
وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ: مثل"وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ"في الآية السابقة،
فارجع البصر فيها.
بِاللَّهِ: الجارّ والمجرور متعلقان بـ"يُؤْمِنُ". وَالْيَوْمِ: معطوف على لفظ
الجلالة مجرور مثله. الْآخِرِ: صفة لـ"يَوْم"مجرورة.
وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ: مثل"يَتَّخِذُ مَا ينُفِقُ مَغْرَمًا"في الآية السابقة.
عِندَ: ظرف مكان منصوب، وفي متعلَّقه أوجه:
1 -متعلِّق بالفعل"يَتَّخِذُ".
2 -بـ"قُرُبَاتٍ"، على معنى أن ما ينفقه سبب لحصول القربات عند الله.
3 -بمحذوف صفة لـ"قُرُبَاتٍ".
اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. وَصَلَوَاتِ: الواو: عاطفة، و"صَلَوَاتِ"
معطوفة، وفي المعطوف عليه وجهان:
1 -قُرُبَاتٍ؛ أي: ويتخذ ما ينفقه تقربًا إلى الله تعالى، وطلب دعاء الرسول