فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 206535 من 466147

إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا:

إِذَا: اسم شرط غير جازم في محل نصب على الظرفية الزمانية.

مَا: زائدة للتوكيد. أَتَوْكَ: فعل الشرط. ماض مبني على الضم المقدر

على اللام المحذوفة. والواو: في محل رفع فاعل. والكاف: في محل نصب مفعول

به.

لِتَحْمِلَهُمْ: اللام: تعليلية جارة. تَحْمِلَهُمْ: مضارع منصوب بـ"أن"مضمرة

جوازًا. والهاء: في محل نصب مفعول به. والميم: للجمع.

-والمصدر المؤول من (أن والفعل) في محل جر باللام. والجار والمجرور

متعلق بـ"أَتَوْكَ".

* وجملة:"أَتَوْكَ"في محل جر بالإضافة إلى"إِذَا".

قُلْتَ: فعل ماض. التاء: في محل رفع فاعل.

* وفي محل جملة"قُلْتَ"الأوجه الآتية:

1 -جواب"إِذَا"الشرطية لا محل له من الإعراب.

2 -معطوفة على جملة الشرط. وحرف العطف محذوف تقديره: الواو أو

الفاء. وإلى ذلك ذهب الجرجاني وابن عطية.

والمعنى: (إذا ما أتوك ... وقلت ... ) أو"فقلت"، وعلى ذلك يكون

في محل جر كالمعطوف عليه.

3 -في محل نصب حال من (الكاف) في"أَتَوْكَ". وفيه"قد"مقدرة عند

من يشترط ذلك في جملة الحال التي فعلها ماض، وبلا تقدير عند من

لا يشترط ذلك، فهو كقوله تعالى:"أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ"

[النساء/ 90] ، وإليه ذهب الزمخشري.

4 -أن يكون قوله:"قُلْتَ لَا أَجِدُ ..."استئنافًا معترضًا فلا محل له من

الإعراب. كأنه قيل: ما لهم تولوا باكين؟ قلت: لا أجد ما أحملكم عليه.

وقد جوزه الزمخشري واستحسنه.

واعترض ذلك أبو حيان، قال: ولا يجوز ولا يحسن في كلام العرب؛ فكيف

في كلام الله؟. غير أن تلميذه السمين انتصر للزمخشري فقال: ولا أدري ما سبب

منعه وعدم استحسانه مع ظهوره لفظًا ومعنى، وذلك لأن توليهم ليس مترتبًا على

مجرد مجيئهم له عليه السلام ليحملهم، بل على قوله:"لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ"

عَلَيْهِ"، فحسُنَ أن يجعل قوله:"قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ"جوابًا لمن سأل"

عن علة توليهم وأعينهم فائضة دمعًا، وهو المعنى الذي قصد إليه أبو القاسم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت