وهو أيضا مصدر ميميّ للفعل نفسه وعلى الوزن نفسه.
(نيلا) ، مصدر نال ينال ، وزنه فعل بفتح فسكون .. وقد يقصد به الشي ء المنال فيستعمل اسما.
الفوائد
في هذه الآية دليل على أن من قصد طاعة اللّه كان قيامه وقعوده ومشيه وحركته وسكونه كلها حسنة مكتوبة عند اللّه ، واختلف العلماء في حكم هذه الآية.
فقال قتادة: هذا الحكم خاص برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم إذا غزا بنفسه لم يكن لأحد أن يتخلف عنه ، وقال الوليد بن مسلم: سمعت الأوزاعي وابن المبارك وابن جابر وسعيدا يقولون في هذه الآية: إنها لأول هذه الأمة وآخرها ، فعلى هذا تكون هذه الآية محكمة لم تنسخ ، وقال ابن زيد: هذا حين كان أهل الإسلام قليلا ، فلما كثروا
نسخها اللّه عز وجل ، وأباح التخلف لمن شاء بقوله: وما كان المؤمنون لينفروا كافة ، ولكن القول السديد في هذا المقام ما نقله الواحدي عن عطية أنه قال: ما كان لهم أن يتخلفوا عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله وسلم) إذا دعاهم وأمرهم لأنه لا تتوجب الطاعة إلا إذا أمر ، وكذا غيره من الأئمة والولاة إذا ندبوا أو عينوا وجبت الطاعة.
[سورة التوبة (9) : آية 121]
وَلا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً وَلا يَقْطَعُونَ وادِياً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (121)
الإعراب: