وزائدة، ومخففة من الثقيلة ولكنها مبهمة وليس كذا غيرها وأنشد سيبويه: [الكامل] 177 لا تجزعي إن منفسا أهلكته ... وإذا هلكت فعند ذلك فاجزعي
{ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ} مفعولان حذف من أحدهما الحرف والجمع مآمن.
[سورة التوبة (9) : آية 7]
{كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (7) }
{كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ} اسم يكون {إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ} استثناء. قال محمد بن إسحاق: هم بنو بكر.
[سورة التوبة (9) : آية 8]
{كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (8) }
{كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ} قال الأخفش سعيد: أضمر، أي كيف لا تقتلونهم والله أعلم، وقال أبو إسحاق: المعنى كيف يكون لهم عهد ثم حذف كما قال:
[الطويل] 178 وخبرتماني أنّما الموت بالقرى ... فكيف وهذا هضبة وكثيب
قال: التقدير وكيف مات {لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً} وبعده {لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً} وليس هذا تكريرا ولكن الأول لجميع المشركين والثاني لليهود خاصة، والدليل على هذا قوله: {اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًا} يعني اليهود باعوا حجج الله جلّ وعزّ وبيانه بطلب الرئاسة وطمع في شيء وجمع إل آلال في القليل، والكثير ألال، وذمّة وذمم.
[سورة التوبة (9) : آية 11]
{فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (11) }
{فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ} أي فهم إخوانكم.
[سورة التوبة (9) : آية 12]
{وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (12) }