فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191160 من 466147

الغريب: عكرمة: السائحون هم طلاب العلم ، وقيل: هم المهاجرون.

قوله: (وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ)

في هذه الواو كلام.

ابن عيسى: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يذكران معاً ، وكان له بما قبله زيادة اختصاص ، ثم استمر فقال: (وَالْحَافِظُونَ) .

الغريب: قال صاحب النظم: (التَّائِبُونَ) مبتدأ ، وما بعده صفة له إلى

قوله: (السَّاجِدُونَ) .

وقوله: (الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ) خبر المبندأ ، و (وَالنَّاهُونَ ، وَالْحَافِظُونَ) عطف على الخبر.

العجيب: قال بعضهم: هو واو الثمانية ، وهذا شيء لا يعرفه النحاة.

واستدل قائلوه بقوله: (وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ) وبقوله: (وَأَبْكَارًا) .

وزعموا أن الواو في قوله: (وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا) ، واو الثمانية ، وهو

الدليل على أن أبواب الجنة ثمانية ، ولهذا الكلام وجه ، وإن كان

ضعيفا - وهو أن يقال: لما كان السبع من العدد مشتملا على جميع أوصاف

العدد من الزوج والمفرد وزوج الزوج وزوج المفرد ، وانضم إليها الواحد

الذي هو مبدأ الأعداد وإن لم يكن هو من العدد في شيء ، صار ما بعده

كالمستأنف فحسن دخول الواو عليه ، وللآيات التي استدلوا بها وجوه تأتي

في مواضعها - إن شاء الله - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت