فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191152 من 466147

يتعوذ من الفقر ، ويسأل الله المسكنة ، ويقول:"اللهم أحيني مسكيناً وأمتني"

مسكيناً واحشرني في زمرة المساكين"."

وذهب بعضهم إلى أن المسكين أسوأ حالا ، وأن الفقير قد وصف بالمُلك في قول الشاعر:

أَمَّا الفَقِيرُ الَّذِي كَانَتْ حَلُوبَتُه ... وَفْقَ العِيَالِ فَلَمْ يُتْرَكْ لَهُ سَهَدُ

واعتذر عن قوله سبحانه: (أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ) بأنهم

أجراء ، وبأن المسكنة تذكر ويراد بها النهاية في الفقر ، وتذكر ويراد بها الذلة

والضعف.

كقوله: (وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ) ويراد بها الذلة إذا كانت فيهم.

وكذلك قول علي - رضي الله عنه -:"مسكين ابن آدم ينظر من شحم ويتكلم من لحم ويسمع من عظم ، مستور الأجل مكنون العلل ، محفوظ العمل ، تؤلمه البقة وتقتله الشرقة ، وتنتنه العرقة"

فكذلك قوله: (فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ) أي لقوم ضعفاء.

الغريب: المسكين والفقير واحد ، فكل فقير مسكين وكل مسكين فقير.

والله سماهم باسمين ليجعل لهم من الصدقة سهمين رحمة لهم ، ونظرًا إليهم

قوله: (وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ) .

يقال: رجلٌ أذن إذا كان يقبل كلام كل قائل ويعمل به.

وفي تسميته بذلك قولان:

أحدهما: أن الأذن هي الجارحة ، وسمي لكثرة استعماله ذلك كما سمي

الجاسوس عيناً والمركوب ظهرا لكثرة الاستعمال.

والثاني: - وهو الغريب -: أنه فعل من أذن يأذن أذنا.

قال:

في سماع يأذن الشيخ له ... وحديث مثل ماذيّ مشار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت