فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191144 من 466147

أن يقال فيه أن الألف والهمزة زائدتان ، واشتقاته من السحق ، وكذلك يعقوب وأخواته.

العجيب: حذف التنوين كما تحذف من النسب ، لأن هذا أيضاً نسب

على زعم اليهود ، وهذا القول ضعيف وإن كان قائلوه أقوياء ، لأن الإنكار أو الرد ينصرف إلى الخبر ، لأنهم قالوا تقدير عزير ابن نبينا ، أو نبينا عزير ابن ، فيبقى النسب بينهما: سبحانه عن ذلك.

قوله: (يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا) .

قيل: لا ينفقون الفضة فضلًا عن الذهب ، وقيل: يعود إلى الكنوز.

وقيل: تقديره: يكنزون الذهب والفضة جنسين لمكان الألف واللام فيها

أجريا مجرى الجمع ، كما جاء في (خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا) .

العجيب: يعود إلى المصدر ، وهو النفقة ، أي ولا ينفقون النفقة في

سبيل الله.

قوله: (جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ) .

انما خص هذه المواضع بالكي ، لأن البخيل إذا سئل ، زوى وجهه أولاً.

ثم أعرض عنه ، ثم ولى.

(هَذَا مَا كَنَزْتُمْ) ، أي ويقال لهم: هَذَا مَا كَنَزْتُمْ.

قوله: (وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ) .

إنما دخل"إِلَّا"وليس قبله نفي ، ولا يقال ضربت إلا زيداً ، لأن في الإباء

معنى الامتناع ، فضارعت النفي ، قاله: علي بن سليمان.

الغريب: قال الفراء إنما دخلت"إِلَّا"، لأن في الكلام طرفا من الجحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت