فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191142 من 466147

لا تَجْزَعي إنْ مُنْفِساً أهلكتُه ... وإذا هَلَكْتُ فعند ذلك فاجْزَعي

قوله: (كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ) .

أي كيف لهم عهد ، واكتفى بذكر الأول.

الغريب: كيف لا تقتلونهم ، وليس هذا تكرارا ، لأن الأول لجميع

المشركين ، وهذا لليهود ، حكاه النحاس.

قوله: (فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ) .

"اللَّهُ"مبتدأ"أَحَقُّ"خبره ، و"مِن"مقدرة ، أي أحق من غيره

بالخشية ، و"أَنْ تَخْشَوْهُ"محله نصب ، أي بأن تخشوه ، فحذف الجار

الغريب:"أَنْ تَخْشَوْهُ"بدل من المبتدأ.

وقيل:"أَنْ تَخْشَوْهُ"مبتدأ"أَحَقُّ"خبره تقدم عليه ، والجملة خبر للمبتدأ الأول ، ومثله (أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ) ، والتقدير فخشية الله أحق من خشية غيره.

والتقدير الثاني ، فالله خشيته أحق من خشية غيره.

قوله: (أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ) .

لا بد من أحد إضمارين: إما أن تضمر"أهل"تقول ، أَجَعَلْتُمْ أهل"سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ".

وإما أن تضمر الإيمان تقول: كإيمان من آمن.

وقرئ في الشواذ:"سُقاةَ ... وعَمَرةَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت