فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191131 من 466147

وسَقَوْا مواشيهم وزروعَهم ، فإذا ذهب الأشهرُ الحرمُ انقطَعَ الماءُ.

وقولُهُ - صلى الله عليه وسلم -:"ورجبُ مُضَر"سُمِّي رجبٌ رجبًا ، لأنه كان يُرجَّبُ ، أي يُعظَّمُ ، كذا قال الأصمعي ، والمفضَّلُ ، والفرَّاءُ ، وقيلَ: لأنَّ الملائكةَ تترجَّب

للتسبيح والتَّحميدِ فيه ، وفي ذلك حديثٌ مرفوعٌ إلا أنه موضوع.

وأما إضافتُه إلى"مُضَر"، فقيل: لأنَّ مُضَرَ كانت تزيدُ في تعظيمِهِ

واحترامِهِ ، فنُسبَ إليهم لذلك. وقيل: بل كانت ربيعةُ تُحرِّمُ رمضانَ ، وتُحرِّمُ مُضَرُ رجبًا ، فلذلك سمَّاه رجبَ مُضَرَ ، وحقَّق ذلك بقوله:"الذي بين جُمادى وشعبان".

وذكر بعضُهم أنَّ لشهر رجبٍ أربعةَ عشرَ اسمًا: شهرُ اللَّهِ ، ورجبٌ.

ورجبُ مُضَر ، ومُنْصِلُ الأسِنَّةِ ، والأصمُّ ، والأصبُّ ، ومُنَفّسٌ ، ومُطَهِّرٌ.

ومُعَلَّى ، ومقيمٌ ، وهرم ، ومُقشقشٌ ، ومُبرّئٌ ، وفرْدٌ ، وذكر غيرُه أنَّ له سبعة عشر اسمًا ، فزادَ"رجم"بالميم ، ومُنْصِل الألَّة ، وهي الحربة ، ومنزعُ

الأسنَّة.

قوله تعالى: (قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ(51)

قال ابن الجوزي في"المقتبس": سمعت الوزير يقول في قوله تعالى:

(قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا) ، قال: إنَّما لمْ يقُل: ما كتِبَ علَيْنا""

لأنَّه أمرٌ يتعلقُ بالمؤمنِ ، ولا يصيبُ المؤمنُ شيء ٌ إلا وهو له ، إن كانَ خيرًا

فهو له في العاجلِ ، وإن كانَ شرًا فهو ثواب في الآجل.

قوله تعالى: (وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ(81)

قال اللَّهُ تعالى: (وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ(81) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت