فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189559 من 466147

وأما فضائلها: فروى أبو عبيد في الفضائل ، وأبو عمرو الداني في كتاب

العدد وهذا لفظه ، عن حذيفة رضي الله عنه قال: أنكم تسمعون هذه

السورة سورة التوبة ، وإنها سورة العذاب ، والله ما تركت أحداً إلا نالت

منه.

أهل المدينة يسمونها ، التوبة ، وأهل مكة: الفاضحة.

ورواه الطبراني في الأوسط - قال الهيثمي: ورجاله ثقات - ولفظه:

قال: التي تسمون التوبة ، هي سورة العذاب ، وما تقرأون منها مما كنا نقرأ

إلا ربعها.

وتقدم في أواخر الفضائل العامة سر وضعها مع الأنفال.

وروى الطبراني - أيضاً - في الكبير عن سمرة بن جندب رضي الله عنه

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال زمن الفتح: أن هذا عام الحج الأكبر ، قال: اجتمع حج المسلمين وحج المشركين في ثلاثة أيام متتابعات واجتمع النصارى واليهود في ثلاثة أيام متتابعات ، فاجتمع حج المسلمين والمشركين ، والنصارى

واليهود ، العام في ستة أيام متتابعات ، ولم يجتمع منذ خلقت السماوات

والأرض كذلك قبل العام. ولا يجتمع بعد العام حتى تقوم الساعة.

قال الهيثمي: رجاله موثقون ، ولكن متنه منكر.

وله فيه عن أبي راشد قال: رأيت المقداد فارس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورضى عنه - جالساً على تابوت من توابيت الصيارفة بحمص ، قد فضل عليها من عظمه ، يريد الغزو ، فقلت له: لقد أعذر الله إليك.

قال: أتت علينا سورة البعوث: (انفروا خفافاً وثقالا) .

قال الهيثمي: وفيه بقية بن الوليد وفيه ضعيف ، وقد وثق ، وبقية رجاله

ثقات.

وروى الطبراني في الأوسط في ترجمة محمد بن إبراهيم بن عامر

الأصبهاني بسند - قال الهيثمي: فيه نهشل بن سعيد وهو متروك - عن

علي ، يعني ابن أبي طالب رضي الله عنه ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لا يحفظ منافق سور: براءة ، وهود ، ويس ، والدخان ، وعم يتساءلون.

وروى أبو عبيد ، وأبو عمرو الداني ، عن سعيد بن جبير قال: قلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت