وأخرج عبد الرزاق عن محمد المنكدر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من شرب الخمر صباحاً كان كالمشرك بالله حتى يمسي ، وكذلك إن شربها ليلاً كان كالمشرك بالله حتى يصبح ، ومن شربها حتى يسكر لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحاً ، ومن مات وفي عروقه منها شيء مات ميتة جاهلية".
وأخرج عبد الرزاق عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"حلف الله بعزته وقدرته لا يشرب عبد مسلم شربة من خمر إلا سقيته بما انتهك منها من الحميم معذب بعد أو مغفور له ، ولا يتركها وهوعليها قادر ابتغاء مرضاتي إلا سقيته منها فأرويته في حظيرة القدس".
وأخرج عبد الرزاق عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: يجيء يوم القيامة شارب الخمر مسوداً وجهه ، مزرقَّة عيناه ، مائلاً شقه.
أو قال: شدقه مدلياً لسانه ، يسيل لعابه على صدره ، يقذره كل من يراه.
وأخرج أحمد عن قيس بن سعد بن عبادة ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"من شرب الخمر أتى عطشان يوم القيامة ، ألا وكل مسكر خمر ، وإياكم والغبيراء".
وأخرج أحمد عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من شرب الخمر لم يقبل الله له صلاة أربعين ليلة ، فإن تاب تاب الله عليه ، وإن عاد كان مثل ذلك ، فما أدري في الثالثة أم في الرابعة قال: فإن عاد كان حتماً على الله أن يسقيه من طينة الخبال. قالوا: يا رسول الله ، ما طينة الخبال؟ قال: عصارة أهل النار".
وأخرج ابن أبي سعد وابن أبي شيبة عن خلدة بنت طلق قالت: قال لنا أبي:"جلسنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاء صحار ، فسأله ما ترى في شراب نصنعه من ثمارنا؟ قال: تسألني عن المسكر ، لا تشربه ولا تسقه أخاك ، فوالذي نفس محمد بيده ما شربه رجل قط ابتغاء لذة سكر فيسقيه الله الخمر يوم القيامة".